
كشف الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، حقيقة ما تردد بشأن القبض على اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية السابق ومحافظ قنا والإسكندرية الأسبق.
وقال "بكري"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن"، عبر شاشة "الحدث اليوم"، "فيه ناس مريضة لا هدف لها إلا هدم الشخصيات الوطنية والإساءة لها"، مشيرًا إلى أن اللواء عادل لبيب استطاع أن يعرف مروج هذه الشائعة وسيتقدم ببلاغ للنيابة العامة ومباحث الإنترنت غدًا، وهو شخص كان له مشكلة معينة والوزير رفض الاستجابة لمطلبه فاضطر يروج لشائعة سخيفة بهذا الشكل" على حد قوله.
وأوضح "عضو مجلس النواب" أن ما تردد حول القبض على وزير التنمية المحلية السابق، اللواء عادل لبيب، إشاعة سخفية وليست صحيحة.
وأردف "بكري" خلال تصريحات تليفزيونية، اليوم الإثنين، أن اللواء عادل لبيب، توصل لمرددي هذه الشائعة، وسوف يتقدم ببلاغ للنيابة العامة ومباحث الإنترنت غدًا ضد كل من كتب عنه هذه الشائعة.
وتابع "عضو مجلس النواب"، أنه تواصل مع اللواء عادل لبيب، فلم يرد عليه، فتواصل مع نجل اللواء عادل لبيب فانزعج جدًا من ذلك، وأبلغه أن والده بمنزله، وتواصل معه اللواء عادل لبيب، وأبلغه أنه كان يُصلي ولم يكن لديه علم بما نشر عنه، وقام بنفي الخبر، وبعد ذلك تم ترديد شائعة أنه تم وضع عادل لبيب تحت الإقامة الجبرية.
وأشار "عضو مجلس النواب " إلى أن أبناء قنا يعشقون اللواء عادل لبيب، متابعا، أن تليفوني مبطلش رن من أهالي قنا علشان يطمنوا، مؤكدًا أن مروجي الشائعات يهدفون لهدم الاستقرار والإساءة للشخصيات العامة، وتدمير الاقتصاد الوطني، ولابد من اتخاذ إجراءات حاسمة ضدهم، لافتًا إلى أن قانون الجريمة الإلكترونية الذي صدر من مجلس النواب يتضمن عقوبات لمن يرتكب هذه النوع من الجرائم وترويج الإشاعات.
كما قال الإعلامي أحمد موسى، إن ما تردد حول القبض على وزير التنمية المحلية السابق، اللواء عادل لبيب، "لا صحة له"، مشيرًا إلى أن ما أثير حوله "مجرد شائعات فقط".
وأضاف موسى، خلال مقدمة برنامجه "على مسئوليتي"، المذاع على قناة "صدى البلد"، اليوم الإثنين، أن "سمعة الناس تنتهك بطريقة تسيء لهم ولأسرهم".
وتابع: إن تشويه سمعة اللواء عادل لبيب شيء غير لطيف له ولأسرته، مشيرًا إلى أن الشائعات التي تطلق تدمر دولًا وبيوتًا وأسرًا، وما أثير حوله كان بدون أي دليل، ويجب تطهير أنفس الناس التي تطلق الشائعات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق